ابراهيم بن حسن البقاعي
181
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
- 446 - محمد بن أبي بكر بن عمر بن محمد القباني ، قال شيخنا الإمام زين الدين يسأل هل هو ابن الباهى الذي بسرياقوس ؟ . ولد . . . . . . . « 1 » . - 447 - محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب - بفتح النون ثم جيم - ابن عامر الأنصارىّ الأوسىّ السعدىّ المعاذى الدنجاوى - بدال مهملة ثم جيم - الشافعىّ . ولد في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة « 2 » في دنجية « 3 » قرب دمياط ، ثم نقله عمه إلى البهنسا - بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح النون ثم ممهملة - من صعيد مصر ، فقرأ بها القرآن على الشيخ شهاب الدين بن جمال برواية أبى عمرو ، وحفظ الشاطبية . ثم أقدمه عمه القاهرة ، فاستمر بها وعنى بالأدب ، فلم يزل ينظم حتى جاد نظمه ، وله فيه المقاصد الجيدة ، وغاص في بحاره على المعاني الحسنة . وسافر إلى الصعيد ، ومدح كثيرا من رؤسائها منهم القاضي حسام الدين بن حريز - بضم الحاء والراء المهملتين وآخره زاي - ، وحج سنة أربع وثلاثين ، وكتب الحسن من غير شيخ فيه ، وهو ذاك جدّا . سمعت من شعره كثيرا ، ولو اشتغل بعلوم العربية فاق في الأدب . مما أنشدني من لفظه يوم الأحد ثالث ذي القعدة الحرام سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالظاهرية الجديدة من القاهرة ، لغزا كتبه إلى صاحبنا العلامة شهاب الدين أحمد بن صالح بن سليمان ، وهو « 4 » . وأنشدني ما نظمه في الشمس النواجى في قصة ذكرت في ترجمته ، مضمنا لنصف بيت رآه في المنام من جملة بيتين فلم يحط إلا ذلك النصف وهو :
--> ( 1 ) بياض بالأصل ، وقد أغفل كل من البقاعى في المعجم الصغير ، ص 228 ، والسخاوي في الضوء اللامع 7 / 189 ، ذكر تاريخ ميلاده ووفاته . ( 2 ) أغفل كل من البقاعى في المعجم الصغير ، ص 228 ، والسخاوي في الضوء اللامع 7 / 188 ، ذكر تاريخ وفاته . ( 3 ) وهي من القرى القديمة ، وتقع بمركز شربين ، وردت في معجم البلدان دنجويه قرية بمصر كبيرة معروفة من جهة دمياط يضاف إليها كورة يقال لها الدنجاوية ، ووردت في قوانين ابن مماتي وفي تحفة الإرشاد دنجويه من أعمال الدنجاوية ، وعلى لسان العامة دنجية . انظر : القاموس الجغرافي ق 2 ج 2 / 78 . ( 4 ) هكذا النص بالأصل متصل بما بعده ، دون بياض . ويبدو أن اللغز سقط من الناسخ .